الجمعة، 18 فبراير 2011

نتيجة اولية لمادة "نقود وبنوك" المجموعة السابعة


اضغط على السطر اعلاه لتعرف النتيجة مع العلم بان هذه النتيجة اولية وليست نهائية "قابلة للتعديل"، ومن يريد تحسين نتيجته عليه حل نموذج الامتحان على الرابط التالي :

مع التركيز على اجابة السؤال الرابع، حيث يعتمد كثيرا على التقرير التحليلي، يرجى الاجابة عليه بدقة وعناية اكثر لنتمكن من مساعدتكم.

ومن لديه استفسار او شكوى عليه التواصل معي على عنوان بريدي salah.almaktary@gmail.com

على ان يتم ارسال نموذج حل الامتحان مع التقرير التحليلي للسؤال الرابع على بريدي الالكتروني قبل يوم الاحد الموافق 13مارس2011 الساعة 11 صباحا في قسم الاقتصاد.

عميق تقديري للجميع 
وبالتوفيق والنجاح

الجمعة، 11 فبراير 2011

نتيجة اولية لمادة التحليل والتخطيط المالي والائتماني المستوى الثالث اقتصاد شعبة علوم مالية ومصرفية

نتيجة اولية لمادة التحليل والتخطيط المالي والائتماني
يتم الضغط على العنوان اعلاه

مع العلم ان النتيجة اولية وقابلة للتعديل وسيتم تحديدها نهائيا بعد استلام التقرير ولقاء السبت بتاريخ 12 مارس 2011

الطلاب الذين نتائجهم اقل من اربعين درجة يتطلب منهم حل الامتحان واعداد تقرير اكثر جودة ودقة حتى يتم مساعدتهم.

تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح

الاثنين، 31 يناير 2011

الالويات الاقتصادية..


مواجهة التحديات
الدكتور صلاح ياسين المقطري أستاذ الاقتصاد المساعد جامعة صنعاء يرى من جانبه أنه يصعب تنفيذ أولويات اقتصادية ما لم يتم توفير مناخ سياسي وأمني واجتماعي واقتصادي ملائم فمن غير المنطقي أن تجر العربة الحصان ويوضح المقطري أن الحكومة حددت أولوياتها العشر لمواجهة التحديات التي تواجه اليمن، والتي من أهمها تعزيز الأمن والاستقرار وفرض سيادة القانون وتكريس أجواء السكينة العامة في المجتمع وخلق بيئة اقتصادية أمنة، فتنفيذها سيؤدي إلى تطوير العديد من القطاعات الاقتصادية والتي تتمتع فيها اليمن بميزه نسبية في ظل حرية التجارة مثل قطاع السياحة والأسماك والتعدين والتي سوف تنمو بشكل متسارع إذا ما تم توفير بيئة استثمارية ملائمة وآمنة مستفيدة من الأثر التبادلي بين وضع أمني مستقر ونمو هذه القطاعات والاستثمار الأجنبي والمحلي .

تضارب البيانات الاقتصادية


      تعدد مصادر البيانات مثل(الجهاز المركزي للاحصاء والبنك المركزي ...)، وتعدد طرق حسابها لعدم وجود منهجية واحدة في احتساب المؤشرات لدى تلك الجهات. وتسابق بعض المسؤلين والجهات وتسرعهم قبل معالجة البيانات للاعلان عن احصائيات تفتقر الى مقومات الدقة العلمية بهدف تحقيق مصالح شخصية، واعتماد البعض في تصريحاتهم على البيانات الاولية والتقديرية والتي تتغير بعد ان تكون بيانات وارقام فعلية. وعدم توفر مسوحات دورية توفر بيانات احصائية دقيقة بالاضافة الى عدم التزام بعض الجهات للحصول على بيانات اكثر دقة وشمولية وعلمية. تعد اهم اسباب تناقض البيانات الاقتصادية الصادرة عن الجهات والمؤسسات الرسمية.

الأحد، 12 ديسمبر 2010

الاثار الاقتصادية لظاهرة حمل السلاح


آثارها على النشاط الاقتصادي

من جانبه يقول أستاذ الاقتصاد والتمويل المساعد بجامعة صنعاء الدكتور صلاح ياسين المقطري،: "لا يمكن عزل ظاهرة انتشار السلاح في المدن عنها في جميع مناطق اليمن، فالظاهرة تبعث الشعور بعدم الأمن وتقلق السكينة بين المواطنين، كما يعد الإنفاق على شراء الأسلحة واقتنائها إنفاقا استهلاكيا غير رشيد يؤدي إلى سوء تخصيص الموارد،

السبت، 20 نوفمبر 2010

البطالة ومخرجات التعليم الجامعي


اليمن.. آثار خطيرة على الفرد والمجتمع

عرف اليمن خلال العقدين الأخيرين تحولات ديموغرافية واقتصادية أدت إلى ارتفاع معدل البطالة إلى مستويات قياسية جعلتها أخطر مشكلة تواجهها البلاد على الإطلاق، خاصة في ظل محدودية الموارد، والاختلالات الهيكلية المزمنة التي يعاني منها الاقتصاد اليمني.

وفي حديثه ل«البيان» أرجع أستاذ الاقتصاد في جامعة صنعاء الدكتور صلاح المقطري تزايد حجم البطالة في اليمن إلى اختلالات بنيوية في هيكل الاقتصاد اليمني من أهم ملامحه كما يراها: الانكماش الذي أصاب القطاع العام والذي كان يستخدم أكثر من ثلث القوى العاملة وهو انكماش ناتج عن الإصلاحات الهيكلية التي نفذها اليمن منذ العام 1995 م، ومحدودية حجم القطاع الخاص الراكد وقصور أدائه وضعف قدرته على خلق فرص العمل، ونوع التعليم الشائع الذي يغفل المهارات التقنية والمهنية المطلوبة.

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

هجرة العقول اليمنية.. أسباب متشابكة



أضحت قضية هجرة العقول العربية من القضايا المتصدرة لنقاشات الكثير من الهيئات والمؤسسات الوطنية وتشغل بال الكثيرين من الباحثين والمهتمين الذين يدركون مدى ما تمثل هجرة العقول من نزيف معرفي وعلمي واقتصادي للبلدان الطاردة للكفاءات والأدمغة.
وحول نوعية وأسباب هجرة العقول العربية يرى الدكتور صلاح المقطري أستاذ الاقتصاد في كلية التجارة بجامعة صنعاء أنه قبل الحديث عن الظاهرة لابد من تشخيصها موضحاً: تصنيف العقول المهاجرة إلى ثلاث فئات كل فئة لها أسبابها ودوافعها للهجرة والبقاء في بلد المهجر، وبعضها عامة تشمل: