السبت، 1 فبراير 2014

ورقة نقاش بعنوان "فيدرالية المحافظات والابعاد الاقتصادية لتحديد الاقاليم !

ورقة مقدمة للحلقة النقاشية التي يقيمها قسم العلوم السياسية بعنوان :
الابعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والجغرافية لتقسيم الاقاليم في اليمن: رؤية علمية
اضغط هنا : نص الورقة كاملة 

الجمعة، 22 نوفمبر 2013

نتيجة مادة التحليل المصرفي المستوى الرابع - شعبة العلوم المالية والمصرفية 2013

جامعة صنعاء
كلية التجارة والاقتصاد
قسم الاقتصاد
شعبة العلوم المالية والمصرفية
المستوى الرابع الفصل الدراسي الثاني
العام الجامعي 2012 - 2013

نتيجة مادة التحليل المصرفي
اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا

النتيجة النهائية

تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح

تقديـــــــــــــــــري 

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

مقابلة في صحيفة 26 سبتمبر حول الذكرى 51 للثورة اليمنية

الأربعاء, 25 سبتمبر 2013 --> العدد 1729 - اقتصاد ومال
أما الدكتور صلاح المقطري أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء فقد بدأ حديثه بالقول:


 في الماضي كنا نقول ستأتي الذكرى الخمسون للثورة اليمنية وقد تطورت اليمن.. الواحد لما يكون صغير يحلم ولا يعرف طبيعة البيئة التي هو فيها وما هي المآلات وطبيعة السلطة الحاكمة.. اليمن مرت من عام 1962م وحتى الآن بفترة صراعات ولم تستقر نهائياً، حتى فترة ال33 سنة لعلي عبدالله صالح لم تكن مستقرة لو تلاحظ لا يمكننا عزل الجانب الاقتصادي عن الجانب السياسي والجانب الاجتماعي نهائياً لأنه في الأخير أي عقد اجتماعي بين الحاكم والمحكوم يضمن للناس كيف أدير لك هذه الثروة هذا المجتمع وأعدل في توزيع الثروة، في الأخير الصراع هو صراع على سلطة وثروة، ودائماً منذ ما قبل عام 1960م كان الصراع في اليمن على السلطة من أجل الحصول على الثروة.. ورغم الثورة اليمنية التي ذهب ضحيتها خيرة أبنائه الشهداء إلا أنه لم يحدث أي تغيير في أيديولوجيات الحاكم لخدمة الشعب ولذلك هناك فئة معينة تحاول منذ ما قبل الثورة الاستحواذ على السلطة والثروة في اليمن ومن خلال استخدام كافة الأسلحة المناطقية والقبلية والمذهبية وغيرها للحصول على هذه السلطة والحفاظ عليها إذ لا يمكن أن تحدث تنمية اقتصادية واجتماعية حقيقية ما لم يتم حلحلة هذه المشاكل.. هذه المشاكل في اليمن لم تحل فأنا أعرف من خلال قراءة التاريخ منذ عام 1918م كانت الطائفية في أوجهها عندما تم غزو المناطق الشافعية من قبل الزيدية، والآن ما زالت كذلك بدليل أن الجيش ما زال طائفياً فهناك ثلاث محافظات في الجمهورية هي المسيطرة على الجيش.. إذاً الفكرة هي كيف أنت تمسك بزمام القوة من أجل تحصل على هذه الثروات، الدليل الآخر لماذا كل هذه الزحمة على أمانة العاصمة وكل الناس يريدون أن يتوظفوا في أمانة العاصمة، أعرف أنه في كل دول العالم ان التنمية تحدث في المناطق الساحلية وليس العاصمة أو في الأوساط، فمثلاً صنعاء مساحتها لا تتجاوز 400 كيلو متراً مربعاً تستحوذ على معظم ثروات اليمن وتمتص كل موارد المجتمع اليمني من جباية وضرائب ولا تستفيد منها المحافظات الأخرى في إعادة تنميتها اقتصادياً، لأن هناك أصوات كثيرة تطالب بالفيدرالية. 
تراكمات
وعدم حلحلة هذه الأسباب السابقة التي ذكرتها أدى إلى هذه التراكمات وأدت إلى تحقيق مكاسب شخصية ولم توجد تنمية، أنا فعلاً أستخدم المناطقية من أجل تنمية منطقتي وهذا الذي حدث منذ عام 1962م وحتى الآن حتى بعد الوحدة حدث نفس الشيء رغم أنه كان في اتفاق لكنه تم نقضه في حرب صيف 1994م وبدأت من جديد إعادة السلطة والثروة إلى نفس المناطق، حيث تم تسريح أغلب العسكريين الجنوبيين كونهم يشكلون قوة للجنوب وبالتالي القيام من يدينون لهم بالطاعة والولاء من القوة العسكرية في المحافظات الجنوبية لإحكام القبضة عليها والاستحواذ على الثروات ومعاقبة كل من يجرؤ على محاسبته.. التنمية الحقيقية لن تتم إلا من خلال التوزيع العادل للسلطة والثروة.
اليمن منذ الستينيات وحتى الآن تستقي الدعم من الهيئات الدولية ولا يوجد فيها بنية اقتصادية حقيقية.. حتى الخطط الخمسية التي وضعت كل شكلية ولم تطبق على أرض الواقع ولم توجد مشاريع استراتيجية استفادة منها اليمن.. من أجل احداث تنمية لابد من تطبيق ثلاثة شروط وهي الدفعة القوية وتغيير بنياني شامل والثالث الاستراتيجية الملائمة، لم تتحقق هذه الشروط على شأن تحقق تنمية.. اليمن على وجه الخصوص معروفة أنه يدور في حكاية حلقات الفقر المفرغة وبالتالي كيف يمكن كسر هذه الحلقة المفرغة؟ وذلك من خلال التنمية الشاملة واحداث تغيير في البنيان الشامل فمثلاً التعليم في اليمن شكلي وغير قادر على الإبداع والإنتاج كما أن ارتفاع الناتج الاجمالي القومي في اليمن ضعيف جداً، فمثلاً الناتج القومي الاجمالي كان يوم الوحدة 6مليار دولار فيما الآن لا يتجاوز 22مليار دولار يعني خلال 22عاماً ارتفع ثلاثة أضعاف؟! هذا الشيء مخز ومحزن، بينما دولة المغرب الذي يقول عنه الناس أنه متخلف كان الإنتاج القومي عام 1990م (9مليار دولار) تجاوز قبل سنتان (90مليار دولار).. فالنمو الاقتصادي بحاجة إلى تنمية وهذا النمو لم يتحقق نتيجة للأسباب السياسية والاجتماعية التي ذكرناها.
اقاليم
واعتقد منذ البداية أن الفيدرالية مدخل لحل الكثير من الاشكاليات، على أساس أن كل منطقة أو إقليم من الأقاليم تدير شؤونها الاقتصادية والتشريعية والأمنية بنفسها وبالتالي إذا فشل هذا الإقليم فسيعود فشله إلى نفسه وهذا الأمر لا يمنع أن ينهض إقليم أخر وبالتالي نهوض أي إقليم سيخلق المنافسة وسيعمم تجربته وخبرته على بقية الاقاليم الأخرى في الجمهورية.
وبالتالي فككنا الصراع على سلطة المركز وبحيث يصبح الصراع على السلطة في الأقاليم وسيكون هنا الصراع محموماً بالمنافسة يرافقه رقابة شعبية واسعة داخل الأقاليم ويمكن معارضة حكام هذه الإقليم بسهولة في حال إساءتهم لإدارة هذه الاقاليم أو ظلمهم في توزيع الثروة.. إلى جانب ذلك سيكون الجيش وطني وفق للتمثيل السكاني ومن جميع المناطق ويكون مستقلاً ولا يحق لسلطة الاقليم التحكم به.
المناطقية موجودة وتتفاقم أكثر يوماً بعد يوم في ظل الدولة البسيطة في الوقت الراهنة لكن  الفيدرالية ستحل هذه المشكلة لأنه عن طريق.. المواطنة المتساوية وسيادة  القانون السائد.
و الأمل يبقى معقوداً  على جدية النخب النخبة السياسية في وضع دستور اتحادي يجنب الوطن والمواطن  كل المخاوف والحلول وينهي النفوذ السياسي.. والارتكان إلى مراكز القوى.
http://www.26sept.info/newspaper/2013/september/1729/6564-6/41919-----l26r.html

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

نتيجة مادة مبادئ الاقتصاد الكلي المستوى الاول (عام) المجموعة الرابعة

كلية التجارة والاقتصاد جامعة صنعاء
قسم الاقتصاد
المستوى الاول (عام)
نتيجة مادة الاقتصاد الكلي  المجموعة الرابعة للعام الجامعي 2012- 2013
للارقام من (1212- 1320)

لمعرفة النتيجة اضغط  هنـــــــــــــــــــــــا

النتيجة النهائية

تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح

عميق تقديري 

الجمعة، 7 يونيو 2013

نتيجة نهائية لمادة مبادئ التحليل المالي والائتماني المستوى الثالث شعبة علوم مالية ومصرفية

نتيجة مادة مبادئ التحليل المالي والائتماني الفصل الدراسي الاول العام الجامعي 2013
المستوى الثالث
قسم الاقتصاد والمالية
شعبة العلوم المالية والمصرفية

لمعرفة النتيجة اضغط هنـــــــــــــــــأ

ملاحظة:  من لديه تظلم عليه زيارة مكتبي ايام السبت والاحد والاثنين (29 و 30 يونيو و 1 يوليو) وسيتم تسليم النتيجة الى الكنترول يوم الثلاثاء الموافق 2 يوليو 2013.

تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح

الواقع المعيشي في اليمن

10 % يستحوذون على 90 % من ثروة الشعب

الواقع المعيشي لدى المواطن اليمني وصل إلى مرحلة حرجة وحسب المؤشرات العالمية فقد كشفت أن المواطن اليمني يعيش على أقل من دولارين في اليوم وهو ضمن الفئة الأشد فقرا في العالم.
ونحن نناقش واقع المستوى المعيشي للمواطن اليمني مع الدكتور صلاح ياسين المقطري –أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء- فتحت معه قضية ضعف المستوى المعيشي واختفاء الطبقة الوسطة وتدني مستوى الدخل ودور الحكومة في تحسين المستوى المعيشي للمواطن.. فكانت الحصيلة التالية:
* بداية.. تقييمكم للواقع المعيشي والاقتصادي للمواطن اليمني؟
- المستوى المعيشي للمواطن اليمني كما يقال «لا يسر عدواً ولا صديقاً» بمعنى أن الوضع للمستوى المعيشي للفرد اليمني في الحضيض، بدليل أن متوسط دخل الفرد السنوي كانت حوالي 700 دولار سنويا، وبعملية حسابية يفهمها أصحاب الاقتصاد سنجد أن اليمنيين مصنفين ضمن فئة الأكثر فقراً بمعنى بواقع أقل من دولارين في اليوم للفرد، وهذا يؤكد أن الشعب اليمني بأكمله تحت خط الفقر، وبسبب وجود تفاوت في توزيع الدخول هناك طبقة غنية ومترفة وهناك طبقة مسحوقه جدا.. وهناك مؤشرات اقتصادية كمؤشر «جيني» مرتفع في اليمن وهذا يدل أن هذه الأزمة تتفاقم من سنة لأخرى، وبدأ هذا التفاقم أكثر بداية عام 2000م ما يعني أن انتاج السياسات السابقة الخاطئة هي من أبرزت وضع التفاوت الطبقي بين أفراد المجتمع اليمني.
احتجاجات سابقة
* ما هو سبب تراجع المستوى المعيشي لدى المواطن؟
- لا يمكن عزل الجانب الاقتصادي عن الجانب السياسي لهذا السبب قامت الثورة وقامت احتجاجات سابقة، وهذه الاحتجاجات كانت على المعيشة وأشهرها كانت عام 2005م عندما تم رفع قيمة الديزل ورفع الدعم عن بعض المشتقات بنسب معينة خرج الناس للشارع لأنهم المتضررين والذين سيتحملون نتيجة السياسة الخاطئة للدولة.. الحل السهل دائما أمام الدولة هي أن ترفع الدعم عن بعض المشتقات النفطية لتوفر المبلغ التي كانت تدعم فيه استقرار الأسعار.. النفط من السلع القائدة وأي تأثير فيها تؤثر على باقي السلع الأخرى.. وهذا في الأصل وراؤه المزاج السياسي لأنه عندما يوجد فساد كبير ولا يوجد حكم رشيد ولا يوجد عمل ديمقراطي حقيقي وفي ظل 33 سنة سابقة والسنوات التي قبلها لم نجد مؤسسات حقيقية تستطيع محاسبة العاملين في الحكومات، بدليل أن جهاز الدولة الآن متضخم وهم لا يعملون شيئاً، بل العكس يقومون بنهب المواطنين نهارا جهارا دون أن يحاسبهم أحد.. وهذا ينعكس سلبا على حياة المواطنين بشكل عام.
طبقات جديدة
* كأكاديمي.. لماذا اختفت الطبقة الوسطى وظهور الفقر المدقع لدى أكثر المواطنين مقابل الغناء الفاحش للبعض الآخر؟
- هناك أسباب سياسية وأسباب اقتصادية، الأسباب السياسية لا يوجد حكم رشيد، أما الأسباب الاقتصادية توغل الفساد ما أظهر طبقة جديدة كطبقة المهربين وطبقة التجار المرتبطين بالسلطة وتزاوج التاجر مع السياسي والقبيلة، تزاوج العسكري مع بعض الطبقات الاجتماعية التي أرادت أن تحتكر على الثروة والسلطة وكل شيء.. والدليل أن 10% من المواطنين هم من يحوزون على 90% من ثروات الشعب اليمني، فينما 90% من الشعب يحوزون على 10% من ثروات الشعب.. وهناك مثل سهل أن إحدى المناطق التي لا تمتلك أي مقومات اقتصادية أو استثمارية تعتبر بحسب التصنيفات الأخيرة هي أغنى منطقة في الجمهورية اليمنية، بينما منطقة المخا هي الأفقر في اليمن، وهنا تناقض واضح ففي المخا التعليم فيها أكبر وهناك الميناء وهناك ثروات البحر، هناك أكثر من عامل يفترض أن تكون هذه المنطقة غنية، فكيف يجتمع الفقر والتعليم والموارد الطبيعية.. هذا كله يعود لأسباب سياسية من ينمي مناطق ليست في أي مورد طبيعي بالمقابل هناك مناطق غنية بالثروات الطبيعية تجدها منطقة فقيرة.
توغل الفساد وبالذات من منطقة معينة حتى أصبح الفساد جهارا نهارا، وبالتالي قد تكون هذه سياسة ممنهجة «أترك الجميع يفسد حتى لا يسألني أحد».. حتى أصبحنا جميعا مفسدين.
رغبة اليمنيين
* رؤيتكم للمستقبل المعيشي للمواطن في ظل المتغيرات الجديدة التي تمر بها اليمن؟
- الكثير هنا يراهن على المبادرة الخليجية وكأنها التي ستخرج اليمن من كل مشاكله، وهذا تصور خاطئ، ويعتقدون أن المجتمع الدولي يهتم باليمن من أجل إخراجه من هذا الوضع المتردي ومن المستوى المعيشي المنحط.. أقول «لا» بالعكس المجتمعات الدولية ليست جمعيات خيرية، هي تريد دعم اليمن في حدود معينة، والباقي يتوقف على رغبة اليمنيين في البناء والنهوض، هذه الرغبة نجدها منعدمة بدليل أن حكومة الوفاق حتى الآن لم تحقق شيئاً، حققت فقط انقطاعات مستمرة في الكهرباء، لم تحقق رقابة على الأسعار، لم تحقق أي منجز يذكر حتى الآن، رغم أن لها فترة طويلة، صحيح أن هناك أسباباً سياسية تعيق عملها، لكن لا توجد هناك خطوط واضحة من أجل انتشال اليمن من المستوى المعيشي المتعب.. ولذلك أقول أن المستوى المعيشي لليمنيين سيشهد الأسوأ، وأعتقد أن اليمنيين مستعدون أن يشهدوا الأسوأ، وهو مستعد أن تعايش مع الفقر المدقع المدقع، لأنه في الأساس لا توجد حياة رفاهية ولم يحتك بالعالم الخارجي وثقافته لا زالت محدودة.
إصلاحات سياسية
* برأيكم ماذا يجب أن تقوم به الحكومة خلال الفترة القادمة؟
- الإسراع في الإصلاحات السياسية، من بينها إعداد دستور منضبط قادر على أن يراعي كل التباينات الموجودة في المجتمع، وأنا أرى أن شكل الدولة يجب أن يتغير إلى دولة فيدرالية اتحادية، بمعنى أنك تراعي كل منطقة لحالها، حتى لا يتم احتكار السلطة والثروة من قبل طرف معين.. والسلطة المركزية عادة هي التي تحتكر الثروة كاملة.. وبالتالي يجب أن تكون هناك إصلاحات حقيقية في شكل الدولة وكذلك يجب أن لا تكون الجهات الرقابية تابعة للسلطات التنفيذية ويجب أن تتبع الجهة التشريعية التي تستطيع الرقابة على كل أجهزة الدولة.. ويجب الإسراع أيضا في الإصلاحات الأمنية والعسكرية.. وإذا ما تم ذلك ستتحسن كل المؤسسات الاقتصادية في الدولة، وستحدث فيها الرقابة والتوظيف الأمثل والأكفأ وسيتجه الناس إلى حكومة كفاءات وستخرج اليمن من عنق الزجاجة.

***************
نشر الثلاثاء, 04-يونيو-2013م - صحيفة الثورة ص8


http://www.althawranews.net/portal/news-47125.htm
http://www.althawranews.net/pdf/main/2013-06-04/08.pdf