الجمعة، 15 أبريل 2011

أمن الانسان: الأمن الاقتصادي "الفقر والعدالة والحرية"

أمن الانسان: الأمن الاقتصادي
"الفقر والعدالة والحرية"

تصاغ الدساتير الديمقراطية "العقد الاجتماعي" استنادا على فكرة" الارادة الشعبية" لجان جاك روسو، وعليها تبنت الجمهورية اليمنية بعد الوحدة النهج الديمقراطي حيث نصت المادة الرابعة من دستورها " الشعب مالك السلطات ومصدرها" تجسيدا لهذا المبدأ، لكي تتجنب البشرية صراعها حول "السلطة والثروة".

ووفقا لهذا المبدأ تتم صياغة التشريعات الدستورية والقانونية، ووفق مبدأ "فصل السلطات الثلاث (التنفيذية والقضائية والتشريعية)" لمونتسكيو، وضمان التوازن والرقابة فيما بينها سعيا لتحقيق "العدالة والحرية والمساواة " لضمان أمن الانسان ورفاهيتة وصيانة كرامته.

فأمن الانسان هو الركيزة الاساسية للتنمية البشرية، فبينما تعُنى التنمية البشرية بتوسيع قدرات الافراد والفرص المتاحة لهم، فان أمن الانسان يهتم بتمكين الشعوب من احتواء او تجنب المخاطر التي تهدد حياتهم وسبل معيشتهم وكرامتهم، وذلك ما اوجزه "امارتيا سن" في اصطلاح التوسع مع الانصاف "التنمية البشرية" و الانتكاس وتهديد الأمن" أمن الانسان".

فالاحساس بانعدام الأمن يتناقص باستمرار بفعل القوى التي تعمل على زعزعته والمتمثلة في : الفقر، وغياب الحكم الرشيد، والاحساس بالغبن(اللاتوازن)، والاستقطاب المصطنع وفق اسس دينية واثنية.

وهنا سوف نركز على مفهوم الفقرالذي يهدد الأمن الاقتصادي، فكما نعرف فان الفقر بمفهومة التقليدي "فقر الدخل" يقاس بمقدار ما يتوافر للانسان من سلع وخدمات "الانفاق الاستهلاكي الحقيقي للفرد" ليتوسع الى مايعرف "بالفقر الانساني" والذي يقاس بمعيار الدخل وابعاد اخرى ذات قيمة حياتية مثل التعليم والصحة والحريات الاساسية.

اما المفهوم الحديث للفقر، فله مفهومان: الاول ويتمثل بالشعور بالضعف وسهولة التأثر اما خارجيا بالتعرض للصدمات والضغط والمخاطر: مثل تذبذب سقوط الامطار، والامراض الوبائية، والجريمة، والضعف الى جانب الصراعات الاثنية، وداخليا بضعف الحماية الذي يعني نقص وسائل التغلب على المشاكل من دون خسائر. والمفهوم الثاني: يتمثل بنقص المشاركة في اتخاذ القرار، لتمتد الى ضعف المشاركة السياسية.

ووفقا للاحصائيات التي تخص اليمن، فان 12.6 مليون يمني فقير "الحدود العليا للفقر" والتي تمثل نسبة الفقر الكلية 60 في المائة. و 6.8 مليون مواطن يعانون فقرا مدقعا، اي اقل من دولارين يوميا، "الحدود الدنيا للفقر" وبنسبة 36 في المائة. واما بحسب معدل الفقر البشري (حرمان الفرد من القدرات والفرص) فيمثل ما يعادل 64 في المائة. اما انعدام الامن الغذائي بلغت نسبته 30 في المائة، اي ثمانية مليون يمني يعانون من الجوع.

وللاستدلال على سوء توزيع الدخل، فانه بحسب التقارير الاخيرة للفقر ، فان افقر مناطق اليمن هي منطقة المخاء والذي كانت يوميا من الايام وحتى عهد قريب، من أهم المؤانى اليمنية، واطلق اسم القهوة في كثير من الدول الغربية،"موكا" نسبة الى اسمها، كما تتمتع بالموارد الطبيعية مثل الثروة السمكية، ومركزا تجاريا، بينما تأتي منطقة سنحان من اغنى مناطق اليمن رغم شحة مواردها الطبيعية وارتفاع نسبة الامية فيها. وهذه الحالة تجسد وبعمق تجمع القوى التي تثير مشاعر الاحساس بانعدام الأمن الانساني مثل الفقر والاحساس بالغبن والاستقطاب المصطنع للاثنية والطائفية وغياب الحكم الرشيد.

وحيث ان هذه الارقام مصدرها البيانات الحكومية، وبحسبة بسيطة، وحيث ان متوسط دخل الفرد اليمني يعادل تقريبا 700 دولار سنويا،كمتوسط خلال السنوات الاخيرة،من الناتج المحلي الحقيقي، وعليه فان دخل الفرد اليمني يوميا لا يتجاوز الدولارين، مما يعني ان جميع سكان اليمن في المتوسط يقعون تحت خط الفقر المدقع. ونظرا لان "معامل جيني" والذي يقيس "عدالة توزيع الدخول" تجاوز 41 في المائة والذي تزايد باستمر منذو بداية الالفية الثالثة، فهذا يعني ان نسبة من هم فوق خط الفقر في تناقص مستمر، وثمة دلالات نلمسها في الواقع توحي بان اللامساواة في الثروات قد زادت سوءا بنسبة تزيد عما اصاب الدخل من التردي، حيث التركز في ملكية الارض والاصول الاقتصادية، مثلا، بات واضحا وبدأ يثير مشاعر الاقصاء لدى الجماعات الاخرى.

وبذلك فانه يمكن تقدير توزيع فئات الفقر، وبشكل تقريبي، كالتالي: 80 في المائة من اليمنيين تحت خط الفقر، 10 في المائة على خط الفقر وموازي له، و10 في المائة هم من التجار والفاسدين الكبار والمقربين واقارب الاسرة الحاكمة.

وحتى يتم تجاوز هذه الاختلالات مجتمعة، فانه ينبغي اولا: اصلاح النظام السياسي كمدخل للاصلاح الاقتصادي، بحيث يشارك فيه الجميع في مراقبة ومحاسبة الجميع واجراء التشريعات التي تكفل ذلك، وهذا ما يتوجب علينا السعي له بعد اسقاط "النظام الحالي"، وثانيا: توفير الامن ومكافحة الفساد وارساء قواعد الديمقراطية وتوسيع وتشجيع الجماهير في المشاركة السياسية والتنمية، "فالحرية تنمية" (امارتينا سن). وثالثا: تحقيق النمو المستدام بالتركيز على القطاعات الواعدة والتي تتمتع بها اليمن "بميزة نسبية" مثل الاسماك والسياحة مع مراعاة عدالة توزيع الدخل. رابعا: الاهتمام بتحقيق التنمية الريفية، حيث ان المجتمع ريفي يمثل حوالي 70في المائة المجتمع اليمني ويشتغل فيه حوالي 50 في المائة من القوى العاملة، وذلك بانشاء المشاريع والجمعيات الانتاجية. وخامسا: الاهتمام وتحسين التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاساسية لتساهم في كسر حلقة الفقر المفرغة.
http://www.newsyemen.net/view_news.asp?sub_no=2_2011_04_21_54815

الجمعة، 18 فبراير 2011

نتيجة اولية لمادة "نقود وبنوك" المجموعة السابعة


اضغط على السطر اعلاه لتعرف النتيجة مع العلم بان هذه النتيجة اولية وليست نهائية "قابلة للتعديل"، ومن يريد تحسين نتيجته عليه حل نموذج الامتحان على الرابط التالي :

مع التركيز على اجابة السؤال الرابع، حيث يعتمد كثيرا على التقرير التحليلي، يرجى الاجابة عليه بدقة وعناية اكثر لنتمكن من مساعدتكم.

ومن لديه استفسار او شكوى عليه التواصل معي على عنوان بريدي salah.almaktary@gmail.com

على ان يتم ارسال نموذج حل الامتحان مع التقرير التحليلي للسؤال الرابع على بريدي الالكتروني قبل يوم الاحد الموافق 13مارس2011 الساعة 11 صباحا في قسم الاقتصاد.

عميق تقديري للجميع 
وبالتوفيق والنجاح

الجمعة، 11 فبراير 2011

نتيجة اولية لمادة التحليل والتخطيط المالي والائتماني المستوى الثالث اقتصاد شعبة علوم مالية ومصرفية

نتيجة اولية لمادة التحليل والتخطيط المالي والائتماني
يتم الضغط على العنوان اعلاه

مع العلم ان النتيجة اولية وقابلة للتعديل وسيتم تحديدها نهائيا بعد استلام التقرير ولقاء السبت بتاريخ 12 مارس 2011

الطلاب الذين نتائجهم اقل من اربعين درجة يتطلب منهم حل الامتحان واعداد تقرير اكثر جودة ودقة حتى يتم مساعدتهم.

تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح

الاثنين، 31 يناير 2011

الالويات الاقتصادية..


مواجهة التحديات
الدكتور صلاح ياسين المقطري أستاذ الاقتصاد المساعد جامعة صنعاء يرى من جانبه أنه يصعب تنفيذ أولويات اقتصادية ما لم يتم توفير مناخ سياسي وأمني واجتماعي واقتصادي ملائم فمن غير المنطقي أن تجر العربة الحصان ويوضح المقطري أن الحكومة حددت أولوياتها العشر لمواجهة التحديات التي تواجه اليمن، والتي من أهمها تعزيز الأمن والاستقرار وفرض سيادة القانون وتكريس أجواء السكينة العامة في المجتمع وخلق بيئة اقتصادية أمنة، فتنفيذها سيؤدي إلى تطوير العديد من القطاعات الاقتصادية والتي تتمتع فيها اليمن بميزه نسبية في ظل حرية التجارة مثل قطاع السياحة والأسماك والتعدين والتي سوف تنمو بشكل متسارع إذا ما تم توفير بيئة استثمارية ملائمة وآمنة مستفيدة من الأثر التبادلي بين وضع أمني مستقر ونمو هذه القطاعات والاستثمار الأجنبي والمحلي .

تضارب البيانات الاقتصادية


      تعدد مصادر البيانات مثل(الجهاز المركزي للاحصاء والبنك المركزي ...)، وتعدد طرق حسابها لعدم وجود منهجية واحدة في احتساب المؤشرات لدى تلك الجهات. وتسابق بعض المسؤلين والجهات وتسرعهم قبل معالجة البيانات للاعلان عن احصائيات تفتقر الى مقومات الدقة العلمية بهدف تحقيق مصالح شخصية، واعتماد البعض في تصريحاتهم على البيانات الاولية والتقديرية والتي تتغير بعد ان تكون بيانات وارقام فعلية. وعدم توفر مسوحات دورية توفر بيانات احصائية دقيقة بالاضافة الى عدم التزام بعض الجهات للحصول على بيانات اكثر دقة وشمولية وعلمية. تعد اهم اسباب تناقض البيانات الاقتصادية الصادرة عن الجهات والمؤسسات الرسمية.

الأحد، 12 ديسمبر 2010

الاثار الاقتصادية لظاهرة حمل السلاح


آثارها على النشاط الاقتصادي

من جانبه يقول أستاذ الاقتصاد والتمويل المساعد بجامعة صنعاء الدكتور صلاح ياسين المقطري،: "لا يمكن عزل ظاهرة انتشار السلاح في المدن عنها في جميع مناطق اليمن، فالظاهرة تبعث الشعور بعدم الأمن وتقلق السكينة بين المواطنين، كما يعد الإنفاق على شراء الأسلحة واقتنائها إنفاقا استهلاكيا غير رشيد يؤدي إلى سوء تخصيص الموارد،

السبت، 20 نوفمبر 2010

البطالة ومخرجات التعليم الجامعي


اليمن.. آثار خطيرة على الفرد والمجتمع

عرف اليمن خلال العقدين الأخيرين تحولات ديموغرافية واقتصادية أدت إلى ارتفاع معدل البطالة إلى مستويات قياسية جعلتها أخطر مشكلة تواجهها البلاد على الإطلاق، خاصة في ظل محدودية الموارد، والاختلالات الهيكلية المزمنة التي يعاني منها الاقتصاد اليمني.

وفي حديثه ل«البيان» أرجع أستاذ الاقتصاد في جامعة صنعاء الدكتور صلاح المقطري تزايد حجم البطالة في اليمن إلى اختلالات بنيوية في هيكل الاقتصاد اليمني من أهم ملامحه كما يراها: الانكماش الذي أصاب القطاع العام والذي كان يستخدم أكثر من ثلث القوى العاملة وهو انكماش ناتج عن الإصلاحات الهيكلية التي نفذها اليمن منذ العام 1995 م، ومحدودية حجم القطاع الخاص الراكد وقصور أدائه وضعف قدرته على خلق فرص العمل، ونوع التعليم الشائع الذي يغفل المهارات التقنية والمهنية المطلوبة.